الصحراء زووم : محمود الركيبي
انطلقت صباح اليوم الخميس أشغال المؤتمر الخامس عشر لجبهة البوليساريو بتفاريتي بالمنطقة العازلة، والذي سيستمر على مدى الفترة مابين 19 و23 دجنبر الجاري.
وكان المغرب قد وجّه رسالتين إلى كل من رئيس مجلس الأمن الدولي والأمين العام للأمم المتحدة، تدعوهما إلى تحمل مسؤولياتهما بشأن عزم جبهة البوليساريو تنظيم مؤتمرها الخامس عشر ببلدة تيفاريتي بالمنطقة العازلة، وكذا عزمها نقل معدات لوجيستية وأسلحة ثقيلة إلى منطقة "تفاريتي"، وهو ما يعد انتهاكا لاتفاق وقف إطلاق النار، والاتفاقيات العسكرية ذات الصلة التي تحظر أي أنشطة سياسية أو عسكرية بالمنطقة العازلة.
وينعقد مؤتمر البوليساريو في وقت تشهد فيه مخيمات تندوف غليانا غير مسبوق، وتحذيرات دولية من زيارة المخيمات بسبب المخاطر الإرهابية المحتملة، وكذا تجاذبات تشهدها قيادة الجبهة بسبب صراع الأجنحة نتيجة تباين الرؤى والتصورات للتعامل مع الوضع الراهن، خاصة في ظل الانسداد الحاصل في العملية السياسية التي ترعاها الأمم المتحدة منذ أكثر من 28 سنة، لإيجاد حل لنزاع الصحراء، والانتصارات التي تحققها الديبلوماسية المغربية على أكثر من صعيد، كان اخرها قرار الليسوتو مراجعة علاقاتها بالجبهة، بالإضافة إلى فتح جمهورية القمر المتحدة لقنصلية عامة بمدينة العيون، واستعداد دول أفريقية أخرى إلى افتتاح قنصليات بالأقاليم الجنوبية.